صفر حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا..تونس تقفز نحو النّجاة والمواطنون يتنفّسون الصّعداء | الشاهد

صفر حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا..تونس تقفز نحو النّجاة والمواطنون يتنفّسون الصّعداء

بفرحٍ غامر تقاسم التونسيون خبر تسجيل أقل الإصابات منذ انتشار الوباء في تونس، حيث اعلنت وزارة الصحة في بلاغ نشرته ليلة امس الاحد عن عدم تسجيل اي إصابة جديدة، لاول مرة منذ ظهور الفيروس في تونس.

وهذه الحصيلة تعدّ الأدنى منذ يوم 19 مارس اين عرفت آنذاك عدد الاصابات ارتفاعا بين 6 و10 اصابات يوميا ليتحول المعدل بعد ذلك الى ما لا يقل عن 20 اصابة يوميا .

واستقبل التونسيين هذا النبأ بتفاؤلٍ كبير رافقته العديد من التعليقات والمنشورات الايجابية .

وعلقت احدى المدونات على صفحة وزارة الصحة قائلة ” يارب لك الحمد والشكر وتحيه اجلال لوزير الصحه وكل اطار الطبي وجنود الخفاء والشعب التونسي فردا فردا لانوا النجاح هذا ملك للناس الكل والكل ساهم فيه”.

وكتبت صلّوحة ” الحمد الله ياربي هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية ، الحمد الله الواحد عاش وشاف النهار إلي فيه 0 حالة تعبنا عليها . و ربي يحمي تونس”.

وقالت نور السلطاني “الحمد لله زغرطو ها نساوين اخيرا 0 يارب يوفا لفيروس يارب رانا تعبنا نفسيا والله و ماديا يارب احمي تونس يارب احمي شعب تونس.”

وعلق محمد ” الحمد لله و الشكر لله وحده لا شريك له .. الإنظباط و مواصلة الحذر ، تونس بخير إن شاء الله تعالى لكن لابد من دائما من الوقاية فالفيروس مازال موجود في أقرب البلدان لدينا و هو ينتشر .. شكرا للجميع و خاصة لأعوان و أطباء الصحة ..”

وعلقت نجلاء الحمد والشكر لله..إن شاء الله الدّولة تتعلّم الدّرس وتهتم أكثر بقطاع الصحة وتوفر المستلزمات الوقائية وتهتم بالإطار الطبي والشبه الطبي أكثر وتشجعهم ليعملوا في ظروف سليمة .. وتكون أيضا ديما على أهبة لأي خطر محدق يهدد سلامة مواطني..”

وأعلنت وزارة الصحة امس الاثنين عدم تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا لأول مرة منذ مطلع مارس الماضي.

وبدأت الحكومة التونسية الأسبوع الماضي إجراءات تخفيف الحجر الصحي الذي فرضته لاحتواء الوباء، والسماح لعدة قطاعات باستئناف العمل. كما تفتح الاثنين أبواب المراكز التجارية والمحلات، ما يعتبر إشارة لاقتراب السيطرة على الفيروس.

وفي خطوة جديدة لتخفيف القيود تفتح اليوم الاثنين محلات بيع الملابس والمراكز التجارية ومراكز الحلاقة والتجميل مع مزيد من الإشارات إلى أن تونس اقتربت من السيطرة على الجائحة.